المواضيع حسب الجدول الزمني

أفريل 2014
الأحد الإثنين الثلثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 1 2 3


الإصدارات

التعصب و الصراع العرقي و الديني و اللغوي

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

ملخص الكتاب

 

يدرس هذا الكتاب ظاهرة التعصب، أسبابه و انواعه و أخطاره على وحدة الشعوب و الأمم في كل أقطار العالم، و هو يعتبر دراسة غير مسبوقة في شموليتها حول الموضوع مدعمة بالحجج و البراهين العاصفة الساطعة و الأمثلة الحية لأكثر من ثلاثين حالة للتعصب المذكورة البسيط أو المركب بكل أنواعه الموجودة في العالم المعاصر (من قبرص و ما يسمى بإسرائيل و رواندا و إيرلاندا و السودان و البوسنة و تركستان الشرقية و الشيشان...) مع محاولة وصف بعض وسائل العلاج الممكنة لبعض انواع التعصب المحدد في الكتاب.

مقدمة الطبعة الأولى

إذا كانت لعصرنا الحاضر سمات تطبعه، فلا شك أن من بينها ظاهرة التعصب. و على الرغم مما يبدو ـ ظاهريا ـ من زوال للعامل الأساسي الذي كان يثير التعصب في الماضي، و المتمثل في الدين، و ذلك بفعل الإلحاد، و تقلص ظل الكنيسة في الغرب من جهة، و زوال السلطة المركزية للخلافة الإسلامية في الشرق من جهة ثانية، إلى جانب ظهور مبدأ اللائكية الذي يقضي بفضل الدين يقضي بفضل الدين عن تسيير شون الدولة و المجتمع من جهة ثالثة... فإن هذه الظاهرة (أي التعصب) لم تزدد إلا تكريسا في الواقع بفعل عوامل جديدة أعطتها مزيدا من القوة و الخطورة، و هي تتمثل ـ على الخصوص ـ في النزعة القومية التي اجتاحت العالم في الوقت الحاضر، مفرزة بقوة لفيروس من الحمى الانفصالية، والدعوة إلى الحق في التميز و الاستقلال و السيادة للعديد من الشعوب و المجموعات السكانية التي كانت ـإلى وقت قريب ـ تنضوي تحت لواء دين واحد أو ـ على الأقل ـ مذهب واحد، فصار التعصب نتيجة هذه العوامل ذا أبعاد مضاعفة تمثلت في ظهور "الشوفينية" التي تتأجج في الصدور و تنفخ في النفوس الشعور بالحقد لدى الشعوب المتجاورة بعضها إزاء بعض... و بذلك اتخذ المسار التعصبي منحى جديدا في الصراع و التناحر بين الشعوب و المجموعات البشرية على أساس الاختلاف في الجنسيات و اللهجات و اللغات... فضلا عن بقاء التعصب الديني و المذهبي قائما كسلاح في أيدي السياسيين "المحترفين" يشرعونه كلما رأوا فيه فائدة لتكريس الخلاف ة الاختلاف الذي يخول لهم "و لرعاياهم" حق التميز و الاستقلال عن الأغبار في نظرهم.

و هكذا ظهرت مضاعفات مفعول التعصب في عصرنا الحاضر، فاتسعت دائرته بموجبها من المجال الديني الذي كانت فيه لعدة قرون، إلى التعصب العرقي و اللغوي، مع كل ما بين هين العنصرين من تداخل شديد، على اعتبار أن اللغة إلى جانب كونها تمثل أحد أقوى رموز السيادة الوطنية، فهي تشتق من اسمها الجنسية المرتبطة باسم العرق (أو الجنس) الذي يتمحور هو الآخر حوله ولاء الشعوب و انتمائها إلى أمم و قوميات، و يوصف اللغة وعاء للثقافة، فلها دور أيضا في تشكيل سمات الشخصية القومية التي تحمل ـ عادة ـ اسم اللغة و اسم الجنس في نفس الوقت... و من ذلك مثلا، ما نلاحظه في عالمنا المعاصر من تسمية الشعوب و المجتمعات بأسماء لغاتها، فيوصف أو يسمى ألمانيا من يتحدث بالألمانية كلفة قومية، و يسمى انجليزيا من يتحدث بالانجليزية، و يسمى عربيا من يتحدث بالعربية، ويسمى روسيا من يتحدث بالروسية، و يسمى فرنسيا من يتحدث بالفرنسية، وقس على ذلك أهم الشعوب و الأمم المعتبرة في العالم.

و هكذا تلصق دائما أسماء الأجناس البشرية باللغات التي تتحدث بها (كقاعدة و ليس كاستثناء) بقطع النظر عن الأصول السلالية و العرقية لتلك الأجناس، في الماضي أو الحاضر... كما تتغير أسماء الأجناس و المجتمعات بتغير اللغات التي تتحدثها، و قد تزول أسماء مجتمعات بكاملها بمجرد زوال لغتها من التداول في الواقع، و طالما أنه لا يوجد مجتمع بدون لغة، فإن المجتمعات التي زالت أسماؤها بزوال لغتها من التداول في الوجود ـ لسبب من الأسباب ـ ستعطى بصفة عفوية، أسماء جديدة تنسبها إلى اللغة التي أصبحت سائدة لديها، و ذلك لأن اللغة ـ كما أسلفنا ـ هي قدرة مكتسبة و ليست فطرية في الإنسان، و من ثمة فهي قابلة للظهور و الزوال و قابلة للقوة و الضعف، و كل ذلك متوقف على إرادة الأفراد الناطقين بها.

و الدليل على أن اللغة لا تورث فيزيزلوجيا للأمم و الشعوب، هو اختلاف اللغات لدى البشر من جهة، و عدم القدرة على الكلام لأي مخلوق إنساني يتربى في معزل عن الجماعة، (حتى و لو كان مولودا لأبوين فصيحين) من جهة أخرى، و الدليل العلمي الآخر على عدم وراثة اللغة كألفاظ و كلمات هو وجود ملايين الأطفال من أبناء العرب الذين ينشأون في مجتمعات أجنبية لا يعرفون غير لغة المجتمع الذي ينشأون فيه، و يتعلمون لغته، عن طريق الاكتساب، و لا نجدهم يعرفون أية كلمة من لغة أبويهم، إذا لم يكن هذان الأبوان يتحدثان اللغة العربية مع أبنائهما في المحيط العائلي (الاجتماعي).

فالملونون لا يستطيعون ـ مثلا ـ أن يغيروا بشرتهم بإرادتهم، و لا طوال القامة يصبحون معتدلي القامة بإرادتهم و العكس صحيح، وذلك لأن هذه الصفات خليقة تورث فيزيولوجيا دون أن تكون لأصحابها حول و لا قوة في تغييرها جذريا، في حين أن الظاهرة اللغوية هي غير ذلك تماما، حيث يمكن لكل العرب مثلا أن يصبحوا غير عرب إذا تخلوا إراديا و كليا عن استعمالهم للغة العربية (التي يحملون اسمها و أسماءها كشعب و كأمة) لعدة أجيال متلاحقة، و أي حاملين لجنسية الأمة التي يتحدثون لغتها، مثل أبنائها دون سواها، كما هو الحال في فرنسا مثلا أو بريطانيا أو أمريكا في الوقت الحاضر، بالنسبة لبعض الجاليات ذات الأصل العربي أو الإفريقي.

و هذا المثال موجود في التاريخ القديم و الحديث، وهو صالح لكل زمان ومكان، و ينطبق على كل المجتمعات المماثلة، و إلا فأين هم الأقوام الذين كانوا يتحدثون اللغة السامية و الحامية، و الكنعانية والكوشيطية و الفينيقية... و ما إلى ذلك من اللغات المنقرضة، مع أن سلاسة تلك الٌوام لم يثبت زوالها قط، و هي موجودة بيننا في هذا العالم، و لعل بعض أجيالنا في الحاضر قد يكونون منحدرين منها، و دون أن نملك القدرة على إثبات ذلك أو نفيه،و إنما الذي زال بالتأكيد من تلك المجتمعات (التي كانت تحمل أسماء اللغات المذكورة) هي لغاتها، فزالت تلك الأقوام تبعا لذلك لغويا و اسميا من الوجود، مع بقائها جسميا في الوجود، و هذا هو الفرق بين الوراثية الجسدية و اللاإرادية الحتمية، و الوراثة اللغوية الاجتماعية و الثقافية التي هي كلها صفات مكتسبة عن طريق التعلم و الوعي و الإرادة، و بالتالي تظل غير ثابتة البقاء كثبات الصفات الجسدية أو الخلفية الموروثة لا إراديا.

فاعتبارا لكل هذه العوامل المتداخلة فيما بينها و المحدثة الظاهرة التعصب و الصراع العرقي و الديني و اللغوي، و نظرا لما يكتنف هذا الموضوع المستجد من غموض لدى العديد من القراء، و بطلب و تشجيع كامل من ضميري، و الأصدقاء... كان الإقبال على إنجاز هذا العمل المتواضع، إخلاء للغموض، و خدمة للعلم و الحياة، و إثراء للمكتبة العربية بمثل هذا الموضوع النادر المعالجة، بالكيفية المتوخاة فيه (فيما نعتقد) و هكذا سيقف القارئ الكريم على مفهوم التعصب و أسبابه، و أنواعه الهامة، مفصلة كلا على حدة، ثم عرضها مجتمعة في شكلها المتداخل العناصر بتقاطعاتها و أمثلتها الحية، و شواهدها الملموسة و الناطقة في شتى بقاع العالم بحسب الامتداد التاريخي، (الرأسي) و الجغرافي (الأفقي)، مع عدم الاكتفاء في ذلك بالسرد التقريري و التحليل النظري (المدعم بالمقارنات و الاستنتاجات) فحسب، بل أولى اهتماما كبيرا لوصف العلاج ـ بقدر المستطاع ـ للظاهرة المرضية، مما يكسب العمل بعض الفائدة العلمية إلى جانب الفائدة النظرية ـ بطبيعة الحال ـ لتفادي الأخطار الناجمة عن التعصب المتجاوزة الحدود، و التخفيف من حدته المدمرة، بتنبيه المهتمين و الساسة للنقاط الحساسة، و تشخيص الداء الذي يعتبر نصف الدواء، مع إعطاء الفرصة للوقاية التي تظل دائما خيرا من العلاج. وهذا كله باختصار هو روعي في الكتاب، و لاشك أن القارئ المثقف سيلمسه بين السطور و الصفحات و الفصول، و ذلك ما نأمله إرضاء للخالق في شؤون الخلق التي لا تعرف مستجداتها و مضاعفاتها حدودا و لا سدودا أمام جموح الإنسان، ما دامت الأرض مستمرة في دورانها تحت أقدامه المتحركة. و الله نسأل التوفيق لما فيه خير الأمة، بوحدتها، و فلاحها، و خير الإنسانية برقيها و تآخيها و سلامها.

الجزائر في: 1990/08/01

مقدمة الطبعة الثانية

 

بعد صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب الذي حررت معظم فصوله خلال سنة 1989 عرف العالم أحداثا جساما، و تحولات جذرية و مآس فظيعة في العديد من أقطاره، كانت في معظمها ذات صلة مباشرة بموضوع هذا الكتاب... مما يضفي عليه طابع الجدية و يعطيه بعض المصداقية في التحاليل و الاستنتاجات المتوصل إليها في الطبعة الأولى، حول أسباب و نتائج التعصب و الصراع العرقي و الديني و اللغوي (البسيط و المركب) في العالم...

و لعل من أبرز تلك الأحداث المستجدة التي لها علاقة بهذا الموضوع هي :

أولا: حرب الخليج الثانية (1991) التي انتهت بتمزيق وحدة العراق الترابية على أساس عرقي لغوي في الشمال (كردي ـ عربي) و ديني مذهبي في الجنوب (سنة ـ شيعة) و قد تم ذلك كله تحت مظلة اللوائح الجديدة للأمم المتحدة القاضية بإعطاء حق التدخل "الدولي" السريع لحماية الأقليات (الدينية أو العرقية أو اللغوية) في العالم... بقطع النظر عن الميزان الأعرج الذي بات يطبق به هذا القانون "النكتة" بين صرامته في العراق... و مهزلته في فلسطين و لبنان و البوسنة و الزايير و رواندا و الشيشان...!

ثانيا: مأساة البوسنة و الهرسك (1992) ذات الطابع (الديني ـ العرقي) الذي فاق التعصب فيها أقصى درجات تطرفه و أقسى ضروب و حشيته، و أوسع نطاق ممارسته على امتداد السنوات الأربع التي عرفتها المأساة!

ثالثا: مأساة رواندا و الزايير ذات الطابع (العرقي ـ اللغوي) الذي أشعلت ناره في الخفاء كل من فرنسا و انجلترا دفاعا أو حفاظا على نفوذهما اللغوي، و من ثم السياسي ضمن الصراع (الفرنكوفوني ـ الانجلوفوني) المزمن الذي يكاد يشمل كل أقطار القارة السمراء في الوقت الحاضر!

رابعا: مأساة الصراع و التعصب الأعمى (العرقي و الديني و اللغوي) الذي تمارسه مخلفات النظام الشيوعي الروسي ضد شعب طاجاكستان و الشيشان هذين البلدين المسلمين الصغيرين اللذين يتوقان بكل عزم و إيمان إلى الحرية و الاستقلال التام عن مطرقة الكريملن على غرار الشعوب الأخرى التي استقلت في السنوات الأخيرة عما كان يسمى "بالاتحاد السوفياتي"

و بناء على هذه المستجدات حول الموضوع، فقد ارتأينا تضمين فصول الكتاب (في طبعنه الجديدة) بعض ما رأيناه مفيدا لدعم تحليلنا السابق، و تأكيد بعض توقعاتنا التي أثبتت الأيام صحتها فيما بعد كاستفحال الأزمة في قبرص و السودان و اسبانيا و الولايات المتحدة الأمريكية (أحداث لوس أنجلس العنصرية سنة 1992) و كذلك تفكك "تشيكوسلوفاكيا" التي انشطرت إلى دولتين مستقلتين بعضهما عن بعض بسبب الاختلاف اللغوي، ومثلما كندا التي كادت أن تلحق بها لولا فارق 3٪ من أصوات الناخبين في الاستفتاء الأخير على استقلال مقاطعة "الكبك" عن كندا بسبب الاختلاف اللغوي أيضا!!

و لذلك ننبه القارئ إلى عدم الاستغراب من بعض الصيغ الواردة في الكتاب (في طبعنه الجديدة) و التي تتحدث عن الاتحاد السوفياتي و بلغاريا الشيوعية ستة 1990، و عن روسيا الحالية (1996)، و عن اثيوبيا سنة 1990و اريتريا سنة 1996 و عن يوغسلافيا سنة 1990 و صربيا و كرواتيا و البوسنة و الجبل الأسود سنة 1996، وعن عنصرية نظام جنوب افريقيا في السابق و ديمقراطية هذا النظام اليوم... إلى غير ذلك من البلدان و الحالات التي اقتضى ذكرها سياق التحليل و الاستشهاد في الكتاب، مما نجم عنه ترك صيغة الماضي مثلما وردت في الطبعة الأولى و أضيفت إلى بعض فصول الكتاب المادة الجديدة التي قيلت أو وقعت فيها، سواء في الهند أو طاجاكستان أو البوسنة أو الشيشان، أو غيرها من الحالات المتصلة بهذا الموضوع الإنساني (النفسي الاجتماعي الثقافي السياسي) المعقد الذي لن يعرف ـ في اعتقادنا ـ زوالا أو حلولا نهائية و لا حدودا ثابتة في الزمان و لا في المكان على امتداد وجود الإنسان على هذه الأرض.

المؤلف

الجزائر في: 1996/12/31


فهرس الكتاب

 

مقدمة الطبعة الثانية

مقدمة الطبعة الأولى

الفصل الأول: التعصب تعريفه، مظاهره، أسبابه تفسيراته العلمية

- تعريف التعصب

- مظاهر التعصب

- التفسيرات العلمية للتعصب

الفصل الثاني: التعصب العنصري

- التعصب العنصري واقع محسوس

- النقاوة السلالية خرافة (عنصرية)

- وهم الشعور بالنوع

- رأي العلم في وراثة السمات الجسمية الظاهرة

- التعصب العنصري بين الوراثة و الاكتساب

- أثر التعصب العنصري على المجتمع

- علاج التعصب العنصري

الفصل الثالث: التعصب الديني

- أولا: تعصب أتباع دين معين ضد أتباع آخر

- التعصب المتبادل بين المسلمين و المسيحيين في لبنان

- التعصب المسيحي ضد الإسلام و المسلمين في اليونان

- التعصب المسيحي ضد المسلمين في الأندلس

- التعصب المسيحي ضد الإسلام و المسلمين في فرنسا

- التعصب المسيحي ضد الإسلام و المسلمين في إنجلترا

- التعصب المسيحي ضد الإسلام و المسلمين في ألمانيا

- التعصب المسيحي ضد الإسلام و المسلمين في الفليبين

- التعصب الهندوسي ضد الإسلام و المسلمين في كشمير

- التعصب الشيوعي ضد الأديان في الصين

- التعصب الصليبي ضد الإسلام و المسلمين في ليبيريا

- ثانيا: التعصب المركب (الشيوعي – اليهودي – المسيحي) ضد الإسلام و المسلمين

- الاتحاد السوفياتي

- ثانيا: بلغاريا

- ثالثا: اثيوبيا

- مأساة البوسنة و الهرسك أفظع جريمة

- تعصب أتباع مذهب معين ضد أتباع مذهب آخر

النموذج الأول: يتمثل في الصراع المرير بين الكاثوليك و البروتيستانت

النموذج الثاني: يتمثل في الصراع السيخي الهندوسي القائم في الهند

النموذج الثالث: يتمثل ف التعصب الناتج عن الاختلاف المذهبي

- أولا: نشأة المذاهب الفقهية

- ثانيا: الاختلاف في مفهوم الإسلامي

- ثالثا: مجال الاختلاف

- رابعا: اختلاف الفقهاء

- خامسا: أسباب اختلاف الفقهاء

- سادسا: الفقه الإسلامي بين التعصب و التسامح

- سابعا: مظاهر و أسباب التعصب المذهبي داخل الإسلام

الفصل الرابع: التعصب و الصراع اللغوي

- أولا: التعصب في فرنسا

- ثانيا: التعصب في كندا

- ثالثا: التعصب في بلجيكا

- رابعا: الوضع في إسبانيا

- خامسا: الهند

الفصل الخامس: التعصب المركب من أكثر من عنصر

- أولا: العرق و اللغة و مثاله الوضع في موريتانيا

- ثانيا: الدين و اللغة و العرق و مثاله الوضع في نيجيريا

- ثالثا: الدين و اللغة و مثاله قبرص

- التعصب العرقي و الديني و اللغوي

- سري لانكا

- السودان

الفصل السادس: ضرورة التسامح لعلاج التعصب و تفادي الصراع الحتمي

- أولا: تسامح الإسلام مع المسيحية و اليهودية

- ثانيا: التسامح الإسلامي مع الزرادشت في إيران

- ثالثا: التسامح اللغوي







التعليقات


    الاسم
    البريد الالكتروني

Cancel or